الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
68
معجم المحاسن والمساوئ
حدودها رفعها الملك إلى السماء بيضاء نقيّة وهي تهتف به تقول : حفظك اللّه كما حفظتني وأستودعك اللّه استودعتني ملكا كريما ، ومن صلّاها بعد وقتها من غير علّة ولم يقم حدودها رفعها الملك سوداء مظلمة وهي تهتف به ضيّعتني ضيّعك اللّه كما ضيّعتني ، ولا رعاك اللّه كما لم ترعن » ثمّ قال الصادق عليه السّلام : « إنّ أوّل ما يسأل عنه العبد إذا وقف بين يدي اللّه عزّ وجلّ الصلوات المفروضات ، وعن الزكاة المفروضة ، وعن الصيام المفروض ، وعن الحجّ المفروض ، وعن ولايتنا أهل البيت » . 10 - مصادقة الإخوان ص 36 : عن المفضّل بن عمر قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام : « اختبر شيعتنا في خصلتين ، فإن كانتا فيهم وإلّا فاعزب ثمّ اعزب » قلت : ما هما ؟ قال : « المحافظة على الصلوات في مواقيتهنّ والمواساة للإخوان وإن كان الشيء قليلا » . ونقله عنه في « المستدرك » ج 2 ص 82 . 11 - أمالي الصدوق ص 67 و 68 : حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق رحمه اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد الهمداني قال : حدّثنا محمّد بن أحمد بن صالح بن سعد التميمي ، عن أبيه قال حدّثنا أحمد بن هشام قال : حدّثنا منصور بن مجاهد ، عن الربيع بن بدر ، عن سوار بن منيب ، عن وهب ، عن ابن عبّاس قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ للّه تبارك وتعالى ملكا يسمّى سخائيل يأخذ البروات للمصلّين عند كلّ صلاة من ربّ العالمين جلّ جلاله ، فإذا أصبح المؤمنون وقاموا وتوضأوا وصلّوا صلاة الفجر اخذ من اللّه عزّ وجلّ براءة لهم مكتوب فيها أنا اللّه الباقي : عبادي وإمائي في حرزي جعلتكم وفي حفظي وتحت كنفي صيّرتكم وعزّتي لأخذلتكم وأنتم مغفور لكم ذنوبكم إلى الظهر ، فإذا كان وقت الظهر فقاموا وتوضأوا وصلّوا اخذ لهم من اللّه عزّ وجلّ البراءة الثانية مكتوب فيها أنا اللّه القادر : عبادي وإمائي بدّلت سيئاتكم حسنات وغفرت لكم السّيئات واحللتكم برضائي عنكم دار الجلال ، فإذا كان وقت العصر فقاموا